المحقق البحراني
115
الحدائق الناضرة
مؤخرها ، أو أن تكون العين كأنما تنظر إلى الحجاج ، أو أن تميل الحدقة إلى اللحاظ وفي كتاب الجمهرة حول الرجل حولا إذا كان أحد سواد عينيه في موقه ، والآخر في لحاظه . وفي كتاب مجمع البحرين : ورجل أحول العين وحولت عينه ، واحولت أيضا بالتشديد . والخوص بالخاء المعجمة والصاد المهملة ، قال في كتاب مصباح المنير : ( الخوص ) مصدر من باب تعب ، وهو ضيق العين وغورها ، وفي القاموس الخوص بالخاء المعجمة . محركة غؤور العينين ، حوص كفرح فهو أخوص ، وبالمهملة محركة : ضيق في مؤخر العين أو في إحداهما . حوص كفرح فهو أحوص . والسبل : وقد فسره المصنف بأنه زيادة في الأجفان ، وقال في القاموس والسبل غشاوة العين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة ، وظهور انتساج شئ فيما بينهما كالدخان . والتخنيث : أي كونه مخنثا ممكنا من نفسه ، وهو من أقبح العيوب . والجب : قال في القاموس : الجب القطع كالجباب ، والاجتباب واستئصال الخصية . والخصاء قال في القاموس : وخصاه خصا سل خصيتيه ، فهو خصي ومخصى ، وفي الصحاح : خصيت الفحل خصاء ممدودا إذا سللت خصيتيه . والسلعة : قال في كتاب المصباح المنير : السلعة خراج كهيئة الغدة يتحرك بالتحريك ، قال الأطباء : هي ورم غليظ غير ملتزق باللحم ، يتحرك عند تحريكه ، ولها غلاف وتقبل التزايد ، لأنها خارجة عن اللحم . ولهذا قال الفقهاء : يجوز قطعها عند الأمن . انتهى . والعس والاعس : هو قوة اليد اليسرى على ما تقوى عليه اليمنى مع ضعف اليمنى ، ووجه الاشكال في كلام العلامة المشار إليه بالأقربية في عبارة الدروس ،